الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
338
الغيبة ( فارسي )
خالفنا في هذه المسألة ، فلا ينبغي أن يتركوه وينسوه إذا جئنا إلى الكلام في الإمامة ، والعصبيّة لا ينبغي أن تنتهي بالإنسان إلى حدّ يجحد الأمور المعلومة . وهذا الّذي ذكرناه معتبر في مدائح الرجال وفضائلهم ، ولذلك استدلّ على سخاء حاتم وشجاعة عمرو وغير ذلك [ بمثل ذلك ] وإن كان كلّ واحد ممّا يروى من عطاء حاتم ووقوف عمرو في موقف من المواقف من جهة الآحاد ، وهذا واضح . وممّا يدلّ أيضا على إمامة ابن الحسن عليه السّلام زائدا على ما مضى أنّه لا خلاف بين الأمّة أنّه سيخرج في هذه الأمّة مهديّ يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، وإذا بيّنا